بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
270
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و النهى من يطع اللَّه و من يعص » و بعد ازين على بن ابراهيم گفته « و فى حديث آخر : قال : هى منسوخة بقوله : وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ . « 1 » و فى تفسير محمد بن مسعود العياشى عن يعقوب بن سعيد عن ابى عبد اللَّه عليه السلم قال : سألته عن قول اللَّه وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ قال خلقهم للعبادة قال قلت قوله وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ فقال نزلت هذه بعد تلك » يعنى بعد از آنكه حضرت فرمودند كه غرض از خلق جن و انس عبادتست گفتم اين آيه مخالفت دارد با آيهء : وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ چه اين آيه دلالت دارد بر اينكه غرض از خلق ايشان اختلافست . حضرت در جواب فرمود كه آيهء وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ بعد از آيهء وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ نازل شده به اين معنى كه ما بعد نسخ ما قبل مىكند چنانچه على بن ابراهيم تصريح كرده و ميتوان گفت كه چون قوىترين اغراض در خلق اين دو گروه عبادتست منافات نخواهد بود اين آيه را با آيهء سابقه و با آيهء « وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ » « 2 » و بعضى « الا ليعبدون » را به « الا ليعرفون » تفسير كردهاند چنانچه از ابن عباس منقولست و چون عبادت لازم معرفت است بنا برين تعبير از عرفان بعبادت شده . « و فى كتاب علل الشرائع عن ابى عبد اللَّه عليه السلم قال : خرج الحسين بن على عليهما السلم على اصحابه فقال : ايها الناس ان اللَّه جل ذكره ما خلق العباد الا ليعرفوه فاذا عرفوه عبدوه فاذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه : فقال له رجل : يا بن رسول اللَّه بابى انت و امى فما معرفة اللَّه ؟ قال معرفة اهل كل زمان امامهم الذى يجب عليهم طاعته » مخفى نماند كه چون خلق ملائكه براى عبادت متفق عليه است بنا برين ملائكه درين آيه مذكور نگرديد و ميتواند كه جن مشتمل بر ملائكه باشد زيرا كه جن مشتق از اجتنان به معنى اختفاست و درين صفت ملائكه و جن با هم شريكند و چون عبادت
--> ( 1 ) - س 11 : هود ، ى ، 118 ، 119 ( 2 ) - س 7 : اعراف ، ى 179